تحركات دبلوماسية لوقف التصعيد.. الرئيس الإيراني يحدد مطالبه في اتصال مع رئيس وزراء باكستان
في إطار الجهود الإقليمية لاحتواء التصعيد العسكري، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة مع دخول الحرب شهرها الثاني.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، استمرت المحادثات لأكثر من ساعة، حيث ناقش الجانبان تصاعد الأعمال العدائية، إلى جانب الجهود الدبلوماسية المبذولة لتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات سلام.
وجدد شهباز شريف إدانة بلاده للهجمات الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية مؤخرًا، مؤكدًا تضامن باكستان الكامل مع الشعب الإيراني في ظل الظروف الراهنة. كما قدم تعازيه في ضحايا الهجمات، الذين تجاوز عددهم 1900 قتيل، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
واستعرض رئيس الوزراء الباكستاني تحركات بلاده الدبلوماسية، والتي تشمل اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة ودول الخليج والدول الإسلامية، بهدف خلق مناخ ملائم لاستئناف محادثات السلام، بمشاركة مسؤولين بارزين، من بينهم وزير الخارجية إسحاق دار وقائد الجيش المشير عاصم منير.
من جانبه، أشاد الرئيس الإيراني بالجهود التي تبذلها باكستان، مؤكدًا أهمية تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة كخطوة أساسية لإنجاح أي مفاوضات مرتقبة، خاصة مع الجانب الأمريكي.
وشدد بيزشكيان على ضرورة العمل الجماعي لوقف الأعمال العدائية، مشيرًا إلى أن بناء الثقة يمثل حجر الأساس لأي مسار تفاوضي ناجح.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير محلية إيرانية بتعرض منطقة قرب مطار بم في محافظة كرمان لهجوم، دون تسجيل خسائر بشرية، ما يعكس استمرار التوترات الأمنية داخل الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التحركات وسط مساعٍ دولية متزايدة لاحتواء الأزمة، ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، في ظل تصاعد المخاوف من تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.




-1.jpg)
-3.jpg)
